logo
اقسام المركز
الصفحة الرئيسية عن المركز المنتدى التربوي الامانة العامة المؤتمرات و ورش العمل معلومات الاتصال  

مفاهيم حقوق الإنسان بالمناهج

المركز القومي للمناهج والبحث التربوي
بخت الرضا

 

نماذج من:

مفاهيم حقوق الإنسان بمناهج التعليم العام
في ضوء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
وغايات التربية السودانية
2004م
إعداد :

1. د. ياسر محمد مكي أبو حراز
2. أ. معاوية السر علي
3. أ. محمد كوكو عطا الجيد .


نماذج من مفاهيم حقوق الإنسان بمناهج التعليم العام
في ضوء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
وغايات التربية السودانية 2004م
إعداد :

1. د. ياسر محمد مكي أبو حراز - المركز القومي للمناهج والبحث التربوي
2. أ. معاوية السر علي - المركز القومي للمناهج والبحث التربوي
3. أ. محمد كوكو عطا الجيد - المركز القومي للمناهج والبحث التربوي

مقدمة :
ترددت في الآونة الأخيرة جملة من الاتهامات للسودان بأنه يروج في مناهجه لكثير من الممارسات المنافية لحقوق الإنسان مثل الرق وتجارة الرقيق والتمييز العرقي . ونحن هنا نثبت بالأدلة الدامغة أن مناهج التعليم في السودان في فلسفتها وأهدافها ومحتواها وأنشطتها قائمة تماماً علي حقوق الإنسان وأنها أكثر تقدماً من مناهج كثير من الدول في ترسيخها لقيم الكرامة والإنسانية والمساواة والحرية والعدالة الاجتماعية وسيتم تأكيد ذلك بأدلة من هذه المناهج يمكن لأي باحث عن الحقيقة أن يرجع إليها .
مدخل تاريخي :
الرق ظاهرة اجتماعية قديمة قدم المجتمعات البشرية ، والثابت أن إستعباد الإنسان لأخيه الإنسان وتسخيره له قد بدأ مع فجر الحياة البشرية حيث استرقّ الأقوياء الضعفاء . ثم استفحلت هذه الظاهرة مع إنتشار الحروبات بين مختلف الجماعات البشرية وتحول أسري هذه الحروب إلى رقيق تم تسخيرهم في مختلف الأعمال خصوصاً الزراعة . وبعد أن تبلور النظام الإقطاعي صارت القنانة (رق الأرض) جزءاً رئيساً من نسقه الاقتصادي الاجتماعي، وفي أوربا حول الغزاة البرابرة رعايا الإمبراطورية الرومانية القديمة إلي أقنان يفلحون لهم الأرض . وأسهمت الكنيسة نفسها بدور كبير في ترسيخ رق الأرض، وفي المجتمعات الشرقية وجدت ظاهرة الرق حيث امتلكت الطبقات العليا الرقيق كمظهر من مظاهر العظمة بينما كان لمختلف القبائل رقيقا . وفي أفريقيا أيضا أرتبط الرق بالقبيلة وما ينشأ عنها من إحتراب وعداوات .
وبزيادة الطلب علي الرقيق في مختلف أنحاء المعمورة ظهرت تجارة الرقيق ، وفتحت لها الأسواق في معظم مدن العالم ، وصار الأشخاص سلعاً يتم تداولهم بالبيع والشراء . وجاء أكبر ازدهار لهذه التجارة عقب حركة الكشوف الجغرافية في القرنين السادس والسابع عشر ، حيث نشطت شركات ووكالات تجارة الرقيق بصورة واسعة وذلك لكي تفي بحاجة الأراضي الجديدة للأيدي العاملة التي تمكن الغربيين من استغلال ثرواتها البكر . وبهذا بدأت حركة كبيرة ومنظمة ترعاها حكومات غرب أوربا ، لإصطياد الأفارقة وتحويلهم إلى رقيق ، وتصديرهم إلى العالم الجديد يشتريهم السادة البيض ويسخرونهم لخدمتهم . وقد تعرض هؤلاء الرقيق لا بشع أنواع المعاملة كما هو ثابت تاريخياً . في هذا الوقت كانت تجارة الرقيق في الشرق تتم بشكل فردي وغير منظم .
أما السودان فقد عرف الرق في تاريخه كغيره من دول العالم ، وقد إرتبط بالقبيلة وما ينشأ عنها من حروبات ، إذ كان من المتعارف عليه استرقاق الأسري الذين لا يتم فداؤهم ، وهذا العرف ماثل بالنسبة للقبائل العربية والأفريقية غير أن الرقيق عوملوا دائماً معاملة كريمة . والثابت في الأعراف القبلية أن الرقيق كانوا يعتبرون أبناءً لمالكهم وفي كثير من الأحيان يحملون اسمه ، ويجري عليهم ما يجري علي أبنائه من إطعام وكسوة وحسن معاملة . وكان العرف السائد يحرم الرجل من رقيقه إذا أساء معاملتهم . ثم جاء الإسلام وعزز هذا المفهوم بحثه علي حسن معاملة الرقيق ، وتحريمه للإساءة إليهم ، وتشجيعه علي عتقهم .
أما تجارة الرقيق فلم تشهدها البلاد بصورة سافرة ومنظمة إلا في العهد التركي المصري (1821-1881) حيث غزا الأتراك البلاد طلباً لرجالها للجندية . وقد عانى أهل السودان جميعهم من وطأة هذا العهد الاستعماري، وللأجانب من الشرقيين والغربيين تعود المسؤولية في تطوير وسائل وأساليب هذه التجارة التي لم يكن لأهل البلاد ضلع كبير فيها . ثم أعقبت هذا العهد حكومة المهدية الوطنية التي ألغت تماماً الرق وتجارة الرقيق في البلاد، ومنذ ذلك الحين بدأت ظاهرة الرق تأخذ في الانحسار من المجتمع السوداني . ولا نجد مبرراً للحديث الآن عن ظاهرة اختفت منذ القرن التاسع عشر وأصبحت من قصص التاريخ.
موقف الإسلام من الرق :
لاشك أن التطور العظيم الذي يشهده العالم اليوم فيما يتعلق بحقوق الإنسان يعود في أحد أسبابه إلى الأفكار السامية التي جاءت بها الأديان السماوية والتي حثت علي وجوب احترام حقوق الأفراد جميعهم في الحياة والحرية والعدل وغيرها من الحقوق علي قدم المساواة دون أن يكون للانتماء الديني أو العرقي أو أي انتماء آخر أثر في التفريق بين الناس .
وبما أن رسالة الإسلام (وهو خاتم الرسالات السماوية) بجانب عالمية رسالته نجده لا يختلف عن الأديان الأخرى في تعزيز هذه الحقوق ومساندتها والعمل علي تحقيقها في الحياة الإنسانية . وأهم الحقوق التي عمل الإسلام علي ترسيخها حق الحياة والحرية والعدل والمساواة والتي علي أساسها تستند بقية الحقوق في بقائها واستمرارها . وقد أكد الإسلام أن جميع الناس يرجعون إلى أصل واحد وبالتالي فهم متساوون في الكرامة الإنسانية ولهم الحق في الحياة الكريمة .
وعندما جاء الإسلام كان الرق نظاماً اجتماعياً واقتصادياً معترفاً به في كل أنحاء العالم ، تهدر فيه كرامة الإنسان ، وتنهك آدميته . يتشابه في ذلك الغرب والشرق (الرومان والفرس ) . كان هذا هو الواقع الذي وجده الإسلام متجذراً في الحياة الإنسانية ومع رفض الإسلام له إلا أنه لم يكن ممكناً إلغاؤه دفعةً واحدةً لذا اتبع الإسلام أسلوب التدرج في التعامل مع هذه الظاهرة الاجتماعية المزمنة ، فبدأ أولاً في تحرير الرقيق من الداخل حتى يحسوا بكيانهم فيطلبوا الحرية ويسعوا إلى الحصول عليها ، وهم مستعدون لتحمل تبعاتها . وقد سلك الإسلام في ذلك عدة خطوات ، بدأها برد هؤلاء إلى إنسانيتهم باعتبارهم بشر لهم روح كروح السادة حيث قال الله تعالى : ( بعضكم من بعض). وقال رسول الله  : ( كلكم لآدم وآدم من تراب ) وفي ذلك تأكيد لوحدة الأصل والمنشأ. وأكد أن العلاقة بين السادة وعبيدهم ليست علاقة إستعباد وإنما هي علاقة تقوم علي القربي والأخوة.
وبعد أن أعاد الإسلام إلى الرقيق الإحساس بالكرامة والمساواة مع الآخرين في الحقوق والواجبات تقدم خطوة أخرى هي مرحلة التحرير الواقعي ، فدعى السادة إلى التحرير الطوعي لمن في أيديهم من أرقاء . وقد أعتق الرسول جميع من عنده من الأرقاء ثم تلاه في ذلك أبو بكر الصديق الذي كان ينفق أموالاً طائلة في شراء الرقيق لتحريرهم . وكان الرسول يحرر من الأرقاء أيضاً كل من علم عشراً من أبناء المسلمين القراءة والكتابة . كما أن القرآن الكريم جعل كفارة كثير من الذنوب تحرير رقبة. ثم تلى هذه الخطوة بأخرى وهي أن للعبد الحق في الحصول على حريته وشراءها عن طريق المكاتبة وذلك مقابل مبلغ يتفق عليه مع سيده ، ولا يملك السيد حق رفض المكاتبة . وقد سهل الإسلام التحرير بأن جعل للمكاتب حقاً في الزكاة ونصيباً في بيت المال . وبهذا الأسلوب فتح الإسلام باباً واسعاً لتحرير الأرقاء بجانب أنه جفف كل منابع الرق ومصادره.
مكونات الشخصية السودانية :
تمتاز الشخصية السودانية بتكوينها الفريد الذي تكاملت وتجانست فيه عوامل متعددة تمثلت في: الإرث الحضاري التليد الذي يرجع إلى سبعة آلاف سنه ، والظروف الطبيعية والبيئية ، والتمازج بين الدماء الأفريقية ( الحامية والزنجية ) والدماء العربية ( السامية )، والعقائد الدينية السماوية وعلى رأسها الإسلام والمسيحية ومن هنا اكتسبت هذه الشخصية خصائصها ومميزاتها الفريدة التي اشتهرت بها بين أمم الأرض .
ومن أبرز خصائص وسمات الشخصية السودانية أنها شخصية معتدلة تميل إلى التوسط في الأمور وتنفر من كل أشكال التطرف وبالتالي فهي شخصية متسامحة تتقبل الآخر وتتعايش معه . وتؤمن في جوهرها بالاختلاف والتنوع أصلاً للأشياء. وبحكم اعتدالها ووسطيتها فهي تنفر من كل صور الغلو والتطرف لذا لا تجد المذاهب والمفاهيم المتطرفة تربتها في المجتمع السوداني . كما أن الشخصية السودانية تجنح للبساطة مبتعدةً من كل أشكال التعقيد سواء في المواقف أو الأفكار . ومع ذلك فهي شخصية واقعية وليست هروبية ، وتمتاز بقدرتها على تقدير الامور تقديراً مبنياً على النتائج وتمحيصها مما يكسبها القدرة على الضبط الذاتي دونما حاجة للضبط من سلطة خارجية كما تتسم الشخصية السودانية بأنها شخصية منفتحة وليست منغلقة ، غيرية وليست ذاتية وهذا يعطيها القدرة على التعاون مع الآخرين ، وإقامة علاقات وثيقة معهم تستند على المحبة والود والتفاهم والاحترام والثقة المتبادلة وغيرية هذه الشخصية تجعلها تسهم في خدمة الإنسانية جمعاء دون ان تضع اعتباراً للاختلافات العريقة أو العقائدية أو الفكرية وذلك لإحساسها العميق بالربط الإنساني . والشخصية السودانية تضع اعتباراً كبيراً للمثل والقيم الفاضلة باعتبارها أساس إنسانية الإنسان وسعادته الدنيوية والأخروية لذا فهي شخصية تشتهر بالشجاعة والكرم والمروءة والإخوة والتسامح واللين والرحمة والعطف .
بعد ذكر أهم سمات وخصائص الشخصية السودانية يصبح أي حديث عن جنوح هذه الشخصية إلى العنف والاستبداد أو الاعتداء على حقوق الإنسان هو أمر غير واقعي أو منطقي وفيه الكثير من الجهل بواقع سلوك الإنسان السوداني الذي يرفض هذه الأشياء بفطرته وينفر منها بطبيعته . وكل من أتى إلى السودان بقلب مفتوح وعقل يخلو من الأجندة الخفية رجع وهو يثني على الإنسان السوداني وعلى صفاته .
مناهج التعليم العام في السودان وحقوق الإنسان :
نجد أن المبادئ الإنسانية مسالة متأصلة في تكوين الشخصية السودانية استمدت من حضارتها العريقة ، ومن ظروفها الطبيعية ، ومن عقائدها الدينية . وبالتالي فإن هذه الشخصية وعبر تاريخها الطويل لم تسجل إي صفحات سوداء في الإساءة للكرامة الإنسانية بل أن هذه الشخصية وعبر تاريخها المعروف كانت مضرباً للمثل في تكريم الإنسان وفي التسامح والتعايش السلمي والأخلاق الفاضلة . وعليه فإن أهل السودان عبروا عن احترامهم للمبادئ الإنسانية المتأصلة منهم في فلسفتهم التربوية وفي غاياتهم وأهدافهم للتربية المستمدة من هذه الفلسفة وبالتالي صاغوها قيماً ومعارفاً وسلوكاً في مناهجهم التعليمية .
وبالإشارة إلى المواد : (4) ، (5) ، (7) ، و(26/2) من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص تباعاً علي ما يلي :
4. لا يجوز استرقاق أو استعباد أي شخص كما يحظر الاسترقاق وتجارة الرقيق بكافة أوضاعها .
5. لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات او المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطّة بالكرامة .
7. كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة من دون ، أي تفرقة ، كما ان لهم جميعاً الحق في حماية متساوية ضد أي تمييز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا .
(26/2) يجب أن تهدف التربية إلى إنماء شخصية الإنسان إنماءاً كاملاً ، وإلى تعزيز احترام الإنسان ، والحريات الأساسية ، وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية ، وإلى زيادة مجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام .
وتأسيساً على فلسفة وتوجيهات الدولة الهادفة لتحقيق مبدأ العدل والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات ، وتنشئة جيل مؤمن بربه ، ومعد إعدادً قويماً لبناء سودان الغد ، فقد تبنت الدولة غايات للتربية في السودان تكون حاكماً لكل مؤسسات التوجيه التي تقدم رسالة تربوية للناشئة والشباب ، ومن أبرز هذه الغايات ما يلي :
1. العمل على ترسيخ العقيدة عند النشء وتربيتهم عليها وبناء سلوكهم الفردي والجماعي على هدى تعاليم الدين بما يساعد على تكوين قيم اجتماعية واقتصادية وسياسية تقوم على السلوك السوي المرتكز على تعاليم السماء .
2. تقوية روح الوحدة الوطنية في نفوس الناشئة ، وتنمية الشعور بالولاء للوطن ، وتعمير وجدانهم بحبه والبذل من أجل رفعته .
بناءً على ما سبق فإننا نقدم الشواهد من مناهج التعليم العام والتي تدل على التزام هذه المناهج في بنائها الكلي وفي جزئياتها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وسيتم تناولها في أربعة محاور هي :
أولاً : محور الكرمة الإنسانية : ويشتمل على حق الحياة ، تكريم المرأة ، حماية العرض والسمعة ، التفاهم والتسامح والصداقة مع الجماعات وحق المشاركة في الحياة العامة .
ثانياً : محور المساواة : ويشتمل على حق العدالة والمساواة وكراهية الظلم للبشر وحق العمل والمساهمة في تنمية المجتمع .
ثالثاً : محور الحرية : ويشمل حرية التفكير والاعتقاد والعبادة والتعبير وحرية الارتحال والإقامة والشجاعة والثبات على المبدأ .
رابعاً : محور العدالة الاجتماعية : ويشمل حق التعاون من أجل المصلحة العامة وحق التكافل ومراعاة حقوق الآخرين والحقوق الاقتصادية والحق في العمل والإنتاج ومحاربة الاحتكار الغش والأمانة في التعامل مع المال العام .
وعليه فإن المناهج الدراسية في مرحلتي التعليم العام ( الأساسي والثانوي ) تتضمن مفاهيم حقوق الإنسان صراحةً وضمناً وفيما يلي نقدم بعض الشواهد الدالة على ذلك :
(1) مرحلة التعليم الأساسي :
أولاً : الكرامة الإنسانية :
أ/ محور الدين :
الدين لإسلامي :
1. خلق الله الإنسان في أحسن صورة وكرمه ومنحه العقل تمييزاً له عن باقي المخلوقات وانتصاب قامته ومنحه العقل وتمييزه به عن باقي المخلوقات (مرشد المعلم ، الصف الأول ، ص 70 ) .
2. خلق الله الإنسان وكرمه وسخر له الكون سماءه وأرضه وبحاره وأنهاره وجباله (كتاب التلميذ، الصف السابع ،ص 6 ).
3. جعلت الصدارة للإنسان في الحياة الدنيا على جميع الخلق وكرم بإرسال الرسل لهدايته وانتشاله من وهدة الشرك وحمأة الرذيلة ولكل الرسل هدف واحد هو توجيه الإنسان إلى طريق الكمال والخير والحق . ( كتاب الفقه والعقيدة الصف السابع ص139) .
4. وجوب ستر العورة جاء حماية للمجتمع من المفاسد والمعاصي وانتشار الرذيلة وحماية الأخلاق وصون كرامة الإنسان(كتاب الفقه والعقيدة ،الصف الثامن، ص10) .
5. تحريم قتل الأبناء خوفاً من الفقر(مرشد المعلم ، الصف السادس ،ص48). والنهي عن قتل الأولاد عن طريق الإجهاض أو التخلي عنهم ،
6. وجاء أيضاً في تحريم قتل النفس عامة ان القتل يعتبر جريمة كبرى وإعتداء شنيع على صنع الخالق ولذلك كان من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله . (كتاب الفقه ، الصف الخامس ، ص41 ).
7. تعزيز مفهوم تحريم قتل النفس (كتاب الفقه ، الصف السادس، ص 108).
8. تأكيد مفهوم القصاص ( النفس بالنفس ) حيث أن القصاص يجعل الشخص يتردد في القتل فيحفظ حياة من يريد قتله ويحفظ حياته هو وبالتالي يشيع الأمن ويطمئن الناس على حياتهم .(كتاب الفقه،الصف السابع ،ص9).
9. اعتبار قتل النفس من أعظم المفاسد على وجه الأرض والتشديد على تحريمه . وتشديد العقوبة على مرتكب القتل بجميع أنواعه العمد والخطأ( كتاب الفقه ، الصف الثامن ، ص40).
الدين المسيحي:
1. خلــق اللهُ الإنسان على أحسن صورة ليكون أجمل وأعظم المخلوقات . (كتاب التلميذ ، الصف الرابع ، ص14) .
2. خلق الإنسان وسلط على جميع المخلوقات(كتاب التلميذ ، الصف الخامس ، ص5).
3. الإنسان هو رأس المخلوقات الحية وسيدها .(كتاب التلميذ ،الصف الخامس، ص4).
(ب) محور اللغة :
اللغة العربية :
1. تأكيد مبدأ الإخاء والصداقة بين البشر (الأساس في القراءة ،الصف الأول ص 106).
2. تمييز الإنسان بالعقل (كتاب التلميذ ، الصف السادس ، ص48).
3. تفضيل الإنسان على سائر المخلوقات (كتاب التلميذ ، الصف السابع ، ص2 ).
4. وقاية الإنسان من تعريض حياته لمختلف الأخطار .
(كتاب التلميذ ، الصف الأول ، ص 53، 133 ، 192)
(" " ، " الثاني ، ص 11، 42، 49، 67، 104)
(" " ، " الثالث ، ص 45، 57 ، 62، 66)
(" " ، " الرابع ، ص 57)
(دليل المعلم ، " الرابع ، ص 64)
(كتاب التلميذ ، " السابع ، ص 80 )
(" " ، " الثامن ، ص 37).

 

 


اللغة الإنجليزية :
1. تكريم الإنسان ( كتاب التلميذ ، الصف الثامن ، ص 164).
2. وقايته من تعريض حياته للخطر .
(كتاب التلميذ ، الصف الخامس ، ص 77 ، 78 )
( " " ، " السابع ، ص 87)
( " " ، " الثامن ، ص 73، 168 ).
(ج) محور الإنسان والكون :
1. تفضيل الإنسان على الملائكة.(كتاب التلميذ، الصف الرابع ، ص 10 ، 11).
2. تكريم الإنسان بالعلم. كتاب التلميذ – الصف الرابع – ص 11
3. خلق الإنسان في أحسن تقويم( كتاب التلميذ ، الصف الرابع ،ص 14).
4. جُعل الإنسان خليفة لله في الأرض( كتاب التلميذ ،الصف الرابع ، ص15).
5. حق الإنسان في التكاثر والانتشار في الأرض (كتاب التلميذ ، الصف الرابع،ص 91).
ثانياً : حق المساواة :
(أ) محور الدين :
الدين الإسلامي :
1. التحاكم إلى القانون حق لكل الناس حيث يجد كل إنسان جزاء عمله ( كتاب التلميذ ، الصف الأول ، ص 85) .
2. لا فضل لإنسان على الآخر إلا بالتقوى ( كتاب التلميذ ، الصف الخامس ، ص15 ).
3. المساواة أمام القانون ( كتاب التلميذ ، الصف الثامن ، ص 35 )
(ب) محور اللغة :
- اللغة العربية :
1. عدالة صلاح الدين الأيوبي ومساواته بين كل رعاياه على اختلاف أديانهم ( كتاب التلميذ، الصف الرابع ، ص 169) .
2. العدالة في توزيع الخدمات على كافة المواطنين(كتاب التلميذ ،الصف الرابع ، ص 141).
3. المساواة أمام القانون (كتاب التلميذ ، الصف الخامس،ص12 ).
4. مساواة الأقوياء والضعفاء أمام العدالة ( كتاب التلميذ ، الصف الثامن ،ص 92) .
اللغة الإنجليزية :
1. Heading Family form Northern Sudan Paced Deng's Family from Soryhern Sudan .( Spine B.1 ,p. 27,35).
2. All tribes of Sudan . . (Spine B.2 ,p.68,70).
3. Uorious homes in Sudan .( Spine B.3 ,p.63).
(ج) الإنسان والكون :
1. إثبات أن العناصر الأصلية في السودان هي الحاميون الزنوج مع شرح حضارتهم .
(كتاب التلميذ،الصف الرابع ، ص 97 – 102).
2. القومية السودانية وشمولها لكل سكان السودان على قدم المساواة وحق المواطنة مكفول لكل الأعراق الموجودة في البلاد (كتاب التلميذ ، الصف الرابع،ص 126 ، 127) .
3. تنوع الجنس البشري : إختلاف الناس داخل الوطن الواحد في لغاتهم وألوانهم وأديانهم لا ينبغي أن يكون سبباً للفرقة والشتات بين أبناء الوطن الواحد أو بين شعوب العالم .
(كتاب التلميذ ،الصف الرابع ، ص 143) .
4. تأكيد قيمة السلام والمحبة والمساواة والعدالة بين الناس كافة (كتاب التلميذ،الصف الرابع ، ص 143 ، 144 ).
5. الإسهاب في شرح حضارات العناصر القديمة في السودان السابقة لدخول العرب مثل الكوشيين وسكان دارفور القدامى ( كتاب التلميذ ، الصف الخامس ، ص 133- 158 ).
6. السودان الحديث مكون من تجانس مجموعات بشرية متعددة واختلاطها مثل الحامين والزنوج والعرب ( كتاب التلميذ ، الصف الخامس ، ص 133 – 158 ).
7. شرح دخول المسيحية إلى السودان وتوضيح أثرها الحضاري في البلاد .
(كتاب التلميذ،الصف السابع ، ص 3 – 6 ).
8. توضيح التفاعل الحضاري بين شعوب العالم ( أثر الحضارة الإسلامية على الحضارة الأوربية ) (كتاب التلميذ ، الصف السابع ، ص 59 – 60 ).
9. نماذج الأجناس والثقافات العربية والإفريقية في وحدة من القيم والتعاليم الإسلامية .
( كتاب التلميذ ، الصف السابع ، ص 71 ).
10. التفاعل بين السودان والعالم الإسلامي العربي والإفريقي والأوربي .
(كتاب التلميذ ،الصف الثامن ، ص 80 ).
ثالثاً : مبدأ الحرية :
محور الدين :
الدين الإسلامي :
1. مفهوم حرية العقيدة ورد في كتاب الصف الأول ( لكم دينكم ولي دين ) .
2. إقرار مبدأ الشورى في جميع الأمور العامة(كتاب التلميذ ،الصف السادس ، ص 37).
3. رفض مبدأ الإكراه في الدين على إطلاقه ( كتاب التلميذ ، الصف السادس ، ص 122 ).

 


محور اللغة :
اللغة العربية :
1. تعزيز قيمة الحرية في درس:منح الطائر حريته (كتاب التلميذ،الصف الثاني ، ص 100).
2. أهمية الهجرة إلى مكان يتيح للإنسان ممارسة حريته الدينية ( هجرة المسلمين إلى الحبشة ) (كتاب التلميذ ،الصف الثالث،ص 29) .
3. تأكيد وجوب العمل على حماية الحرية والموت في سبيلها . (كتاب التلميذ، الصف الخامس ،نشيد الحرية ).
محور الإنسان والكون :
1. الإنسان سيد على كل المخلوقات وعبد لله وحده (كتاب التلميذ ،الصف الرابع، ص 89 ).
2. التأكيد على الهجرة كإحدى وسائل حماية الحرية . (كتاب التلميذ،الصف الرابع ، ص 67 ).
رابعاً : مبدأ العدالة الاجتماعية :
العدالة الاجتماعية مبدأ هام بشرت به الأديان السماوية والفلسفات الوضعية باعتباره من الركائز الهامة للحياة الإنسانية وقد اهتمت به مناهج التعليم العام في السودان وسعت إلى تأكيد مفاهيمه في مقرراتها الدراسية في مرحلتي التعليم العام .
(أ) التربية الإسلامية :
1. تهيئة الأرض للإنسان ليسعى فيها ويأكل من رزقها دون أي تمييز بين البشر (كتاب التلميذ ، الصف الثاني ، ص 15) .
2. إثبات حق البشر في الانتفاع بما في الطبيعة فهذا البحر بما فيه من خيرات مسخر لهم ، كما أتاح لهم العديد من المنافع الأخرى مثل التجارة والصيد والانتقال وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض ، وأمد الله تعالى الإنسان بقوة العقل والتفكير ليحول هذه المسخرات الكونية لمنفعته (مرشد المعلم ،الصف السادس ، ص 96) .
3. أقر الإسلام حق الملكية الفردية بوسائل التملك المشروعة وتقضي الملكية الفردية أن يكون للفرد سلطان على ما يملك للتصرف فيه (كتاب التلميذ، الصف الثامن ، ص 12) .

(ب) اللغة العربية :
1. الحث على تكثيف زراعة النخيل في شمال السودان لفوائدها الاقتصادية والاجتماعية .(كتاب التلميذ ، الصف الثاني ،ص 54 ).
2. حث جميع أفراد المجتمع على العمل والإنتاج (كتاب التلميذ ، الصف الثالث ، ص 158 ).
3. منع الاحتيال والغش في التجارة .(كتاب التلميذ،الصف الثالث ، ص 229) .
4.تعزيز مفهوم منع الاحتيال والغش في التجارة (كتاب التلميذ ، الصف السابع ، ص 19) .
(ج) الإنسان والكون :
1. استخلاف الإنسان في الأرض ليعمرها ويأكل من خيراتها (كتاب التلميذ ،الصف الرابع ، ص 15) .
2. حق الإنسان في الاستمتاع بخيرات الأرض دون تمييز بين البشر (كتاب التلميذ ، الصف الرابع ، ص 85 – 91) .
مرحلة التعليم الثانوي :
وردت العديد من الشواهد على تأكيد وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان في المقررات الدراسية للمرحلة الثانوية على النحو التالي :
أولاً :مبدأ الكرامة الإنسانية وحق الحياة :
أ/ الدين الإسلامي :
حق الحياة وضمانها : الحياة منحة من الله تبارك وتعالى للإنسان لا يملك أحد انتزاعها بغير إرادة الله . والعدوان على حياة فرد بدون حق عدوان على المجتمع كله .
1. وجوب صيانة الحياة من كل ما يقضي عليها أو يتلفها فأوجب العناية بالصحة العامة ودفع الأوبئة والأمراض عن المجتمع (كتاب التلميذ الأول ، الصف ، ص 116).
2. تعليم العديد من الأحكام التي تندرج في حق حماية الحياة من التعرض للأخطار . كتحريم قتل النفس ، وتحريم الانتحار ، وتحريم المخدرات والمسكرات ، وتحريم الزنا ، وتحريم الميتة والدم .
3.دور الدولة يتعدى ذلك إلى حماية الكرامة الإنسانية من الإهانة والإذلال فلا تذله ولا تسمح بأذلاله (كتاب التلميذ ، الصف الأول ، ص121) .
4. سوى الله الإنسان بيده ونفخ فيه من روحه الله ، وأسجد له ملائكته وفضله على كثير من مخلوقاته (كتاب القرآن وعلومه ، الصف الثاني ، ص 143).
5.كرم الله الإنسان وحرَّم قتله واعتبر الاعتداء على أي إنسان اعتداء على جميع البشر( كتاب الدراسات الإسلامية ، الصف الثاني ، ص 84 ).
6. لا يحق لأحد الاعتداء على النفس البشرية إلا بحق يستوجب القتل كالفساد في الأرض أو القصاص ( كتاب الدراسات الإسلامية ، الصف الثاني ،ص34).
7. حماية الكرامة الإنسانية بحماية العرض والدم والمال (كتاب الدراسات الإسلامية ، الصف الثالث ،ص120).
8. حق الحياة كفله الله لجميع لناس فهو هبة من الله سبحانه وتعالى فلا يجوز لأحد أن يسلبه حاكم أو سيد أو زوج أو ولد(كتاب الدراسات الإسلامية ،الصف الثالث ،ص119).
9. نشأة البشر جميعاً من نفس واحدة هي أبونا آدم(كتاب القرآن ، الصف الأول، ص 87 ).
10.خلق الله البشر من أصل واحد وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا وألا تمييز بينهم
إلا بالتقوى ( كتاب القرآن ،الصف الأول ، ص 87 ).
11.كفالة حق المواطنة لغير المسلمين في الدولة الإسلامية وحق المشاركة في
الولاية العامة (كتاب الدراسات الإسلامية ، الصف الثاني ،73 ).
12.جميع البشر أخوة متساوين لأنهم أبناء رجل واحد وامرأة واحدة ولا يعترف
الإسلام بأي اختلافات في العرق أو اللون أو الدين .(كتاب الدراسات الإسلامية،الصف الثالث ،ص 120) .
(ب)الدين المسيحي :
منع الإساءة لكرامة الإنسان فكل ما يسيء إلى كرامة الإنسان كأوضاع الحياة المنحطة ، والذل والظلم والبغاء ، والمتاجرة بالنساء والأطفال وأيضاً أوضاع العمل المحقرة التي تحول العامل إلى مجرد آلة دون اعتبار لشخصيته وحريته ومسؤوليته . (كتاب التلميذ ، الصف الثاني ، ص 26).
(ج) اللغة العربية :
1. كفالة حق التعليم لجميع البشر ( كتاب المطالعة والأدب ،الصف الأول ، ص 21).
2. حسن معاملة الإنسان لأخيه الإنسان والامتناع عن الإساءة إليه (كتاب المطالعة والأدب ، الصف الأول ، ص77).
3. وجوب تكريم المرأة (كتاب المطالعة والأدب،الصف الأول ، ص 91، 91، 92 ، ، 181).
4. للفقراء حق معلوم من أموال الأغنياء دفعاً لحاجة المعدم وتفريجاً عن الغارم وتحريراً لرقاب المستعبدين وتيسيراً لأبناء السبيل ( كتاب البلاغة والتعبير ، الصف الأول ، ص28 ).
5. تحريم الظلم على العباد ( كتاب البلاغة والتعبير ، الصف الثاني ،ص 101) .
(ب) الجغرافيا والدراسات البيئية :
وجوب تقديم الخدمات للسكان بصورة عادلة كما أن من .حقوق المواطنة توفير الحماية للمواطن وممتلكاته وتوفير التعليم لأطفاله وتوفير الظروف الصحية لأسرته .(كتاب التلميذ ، الصف الأول،ص 134 ).
(ج) مادة التاريخ :
1. استعراض تاريخ العرقيات المختلفة في السودان على قدم المساواة من حاميين
وزنوج ونوبة وفور وعرب ( كتاب التاريخ ، الصف الأول ، ص 66 – 88).
2. نقد السياسة البريطانية تجاه جنوب السودان من حيث كونها قائمة على التمييز العنصري ( كتاب التاريخ ، الصف الثالث، ص 36 ).
3. ترسيخ مفهوم التفاعل والتبادل بين أمم الأرض ( أثر الحضارة الإسلامية على
أوربا ) (كتاب التاريخ ، الصف الثالث،ص 157).
ثانياً : مبدأ الحرية:
مادة التربية الإسلامية :
1. الإسلام لا يرى قيمة للحياة الإنسانية بدون الحرية (كتاب الدراسات الإسلامية،الصف الأول ، ص 117 ).
2. تقرير الإسلام لمبدأ الحرية المطلقة ( لا عبودية إلا لله ) (كتاب الدراسات الإسلامية،الصف الأول ، ص 119 ).
3. حرية العبادة حق مكفول للجميع ( لا إكراه في الدين ) (كتاب الدراسات الإسلامية ،الصف الثالث ، ص 134 ).
4. التأكيد على مبدأ حرية العقيدة وجعل الاعتداء على حرية العقيدة في مرتبة أعلى
من العدوان على الجسد أو المال . (كتاب الدراسات الإسلامية ، الصف الأول ، ص 119) .
5. إقرار الإسلام للحرية الشخصية المتمثلة في حرية الإقامة والتنقل وعدم جواز
الاعتقال أو المعاقبة إلا بموجب القانون (كتاب الدراسات الإسلامية ، الصف الأول ، ص 119 ).
6. إقرار الإسلام للحرية السياسية المتمثلة في حرية اختيار رأس الدولة، حرية
إبداء الرأي ،وحرية نقد الحاكم ومعارضته إذا أمر بمعصية .(كتاب الدراسات الإسلامية ، الصف الأول ، ص 112 ).
مادة التربية المسيحية :
الحرية الحقيقية للإنسان علامة دالة على صورة الله فيه وهي ترتبط ارتباطا وثيقاً بكرامته ، ومن كرامة الإنسان أن يكون اختياره حراً لا يدفعه ولا يحدد موقفه إلا الاقتناع الشخصي دون أن يتأثر بالدوافع الغريزية أو الضغط الخارجي .(كتاب التلميذ ،الصف الثاني،ص 3 ).
مادة اللغة العربية :
1. ضمان حرية العقيدة لغير المسلمين على يد الرسول صلى الله عليه وسلم (كتاب المطالعة والأدب،الصف الأول ، ص 132 .
2. الدعوة للثورة من أجل الحرية (قصيدة النسر) (كتاب دراسات أدبية ولغوية،الصف الثالث ، ص 30) .
3. حرية الإرادة وحرية الاختيار(كتاب دراسات أدبية ولغوية،الصف الثالث ،ص 40).
مادة الجغرافيا والدراسات البيئية :
1. حق السكان في الارتحال والتنقل داخل بلدهم والإقامة في أي جزء منه ( هجرة السودانيين للعاصمة القومية ) . (كتاب الجغرافيا والبيئية ، الصف الأول ، ص 113).
2. كفالة الهجرة الداخلية للسكان في السودان (كتاب الجغرافيا ،الصف الثاني ،ص 149).
مادة التاريخ :
1. ترسيخ قيم التحرر الوطني ونبذ الاستعمار ( تجربة الجزائر وغانا ) .(كتاب التاريخ،الصف الأول ، ص 158) .
2. عرض الأفكار التحررية التي تبلورت في عصر النهضة الأوربية والثورة
الفرنسية (كتاب التاريخ ، الصف الثاني ، ص 93 –110).
ثالثاً : مبدأ العدالة الاجتماعية :
(أ) مادة التربية الإسلامية :
تشريع الزكاة لتقريب المسافة بين الأغنياء والفقراء يأخذ ما فاض عن حاجة الأغنياء وإعطائه للفقراء ليتحقق التكافل والتراحم والتعاضد في المجتمع .
(ب) مادة الجغرافيا والدراسات البيئية :
1. ضرورة مكافحة المخاطر البيئية التي تؤثر تأثيراً خطيراً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .(كتاب الجغرافيا ،الصف الأول،ص 123 ).
2. ملكية الأرض الزراعية المطرية في السودان ملكية جماعية تُمنح حقوق الانتفاع بها حسب حاجات الأسر(كتاب الجغرافيا ، الصف الثاني ، ص 157) .
3. توفير الأمن الغذائي بزيادة إنتاج السلع الغذائية محلياً واستيراد ما يلزم لسد النقص في الإنتاج المحلي (كتاب الجغرافيا ، الصف الثاني ، ص 65) .
(ج) مادة العلوم الأسرية :
1. منع احتكار السلع الأساسية.(كتاب التلميذ ،الصف الثالث ، ص 3 ).
3. ضرورة توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية لكل فرد في المجتمع دون تمييز (كتاب التلميذ ، الصف الثالث ،ص 97) .
خاتمة :
يتضح من خلال الدراسة السابقة أن المجتمع السوداني قد اتجه إلي مجال التربية والتعليم باعتباره وسيلةً للتطور وسبيلاً لتزويد المواطن بإرثه الحضاري ليتمكن من تحقيق تطلعه لحياة فاضلة كريمة تقوم علي احترام حقوق الإنسان .
وقد تجسد كل ذلك في المقررات الدراسية التي قد استوعبت حقوق الإنسان في جميع مراحل التعليم العام . وبالذات في مرحلة التعليم الأساسي التي يتم فيها غرس القيم والاتجاهات والمهارات الأساسية التي توجه حياة الفرد في مستقبل حياته , معززين في الناشئة جانب الخير الذي فطر عليه جميع الناس .
ونجد أن المقررات الدراسية ابتداءً من غايات التربية وأهدافها ومحتواها الدراسي واستراتيجية تنفيذها ووسائل تقويمها تقوم علي احترام حقوق الإنسان . خاصةً الحقوق التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المواد ( 4 , 5 , 7 ، 26/2) وقد تركزت هذه الدراسة علي مبادئ حق الكرامة الإنسانية , حق الحياة , حق المساواة , و مبدأ حق الحرية باعتبارها الحقوق الأساسية التي تنبثق منها بقية حقوق الإنسان الأخرى , ومتي توفرت هذه الحقوق في مجتمع من المجتمعات يحصل كل فرد من أفراده علي حقوقه كاملة .
وإذا نظرنا إلي حقوق الإنسان في مناهج التعليم العام نجد أن محور الدين ( الإسلامي , والمسيحي ) يحمل أكبر قدر من المفاهيم التي تتعلق بالكرامة الإنسانية , ومبدأ حق الحياة , ومبدأ الحرية , ومبدأ المساواة , ( وهذا يؤكد المقولة التي تشير إلي أن الأديان السماوية هي أول من وضع الأساس الفكري والنظري لحقوق الإنسان ) . بجانب أن لهذه المفاهيم وجوداً ملموساً في محور اللغات , والإنسان والكون بمرحلة التعليم الأساسي , بالإضافة إلي مقررات العلوم الأسرية والجغرافيا بالمرحلة الثانوية , حيث عولجت فيها هذه الحقوق بصورة وافية جعلت الباحثين يقتبسون منها الأمثلة والنماذج المقررة لحقوق الإنسان .
 

المصادر والمراجع:
1. سلمان علي سلمان ومحمد عبد الله العركي : دليل المعلم لثقافة السلام ، المركز القويم للمناهج والبحث التربوي ، الخرطوم ، 2003م.
2. سامية بشير دفع الله : تاريخ الحضارات السودانية منذ أقدم العصور وحتى قيام مملكة نبته ، الخرطوم ، 1999م .
3. محجوب عمر باشري : معالم تاريخ السودان ، الدار السودانية للكتب ، الخرطوم،2000م .
4. مكي شبيكة : السودان عبر القرون ، الخرطوم ، 1966م.
5. مؤتمر سياسات التربية والتعليم ، وزارة التربية والتعليم ، الخرطوم ، 1990م
6. محمد قطب : شبهات حول الإسلام ، القاهرة ، مكتبة وهبة ، 1960م.
7. مصفوفة مجالات ومفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية للتعليم الأساسي، المركز القومي للمناهج والبحث التربوي ، الخرطوم ، 2004م .
8. سعاد الصباح : حقوق الإنسان في العالم ، الكويت ، 2002م.
 

 

© المركز القومي للمناهج و البحث التربوي.
شروط الاستخدام